dark king

سجّل في : 25 أبريل 2008 عدد المساهمات : 26
 | موضوع: عندما يصمت الضمير الخميس يوليو 03, 2008 5:03 pm | |
|  طفلة .. دُمية .. كتاب .. دفتر .. و قلم .. و بابٌ مُغلق .. تسترسلُ الطفلة في اللعب .. مُهملةً واجباتها المدرسية تستمع لخطواتٍ قادمة .. و تُشاهدُ حركة مقبض الباب ..! تخبئ دميتها مُمسكة بكتابها .. و قلمها و تجهرُ بالقراءة ..! تدخل الأم .. فترى إبنتها تستذكــر واجباتهـا ..! تبتسم فتخرج ..!! فتضحكُ الطفلة ..!!
( هُـنـا ..سياسـة صمت .. لِـ الأم ..! ... و سياسـة كذب لطفلتهـا .. )
مشهد (2)
رجل .. و زوجته .. و رسالة غرامية ..! الزوج : لمَ تـتهميـنـني بالكذب عليك ..؟ الزوجة : كيف لي أن أصدقك ..!! و لولا خشيتي لرفعتُ صوتي ليسمعني الجميع وليعرفوا بخيانة زوجي ..! و كيف لقلبك أن يهنأ بخيانتي .. و مع من ..! مع صديقتي ..!! مع ( نور ) الزوج ( كاذباً ) : عزيزتي .. وغاليتي و أمُ أولادي .. أنا لكِ أنتِ فقط .. و هذه الرسالة لم أكتبها لسواكِ إنها لكِ أنتِ فقط ..! و أنتِ نورُ كياني ..! الزوجه ( مُبتسمة بغباء ) : عزيزي كم أحبك .. لننسى مامضى أعرفُ أنكَ لي وحدي .. أعتذر ..! الزوج : يبتسِــم
( هُـنـا سياسة .. صمت برضى الزوجــه . و . " بِـ خُبث الزوج و استغفاله لزوجـتـه" .. ! )
مشهد (3)
فتاة .. تلفاز .. و مذياع ..هاتف .. و صوت الآذان مُرتفعاً ..! يرتعدُ المكان من أصوات المعازف و رقص الفتاة ..! صوتُ المؤذن يرتفع ..! و مازالت تسترسل بالإستماع فالرقص .. رنَّ جهاز الهاتف .. الفتاة : ياألله صديقتي ( فلانة ) .. تخفضُ صوت التلفاز و المذياع .. لتتكلم مع صديقتها ..! في حين أن الصلاة قد انتهى وقتها ..!! و هاهو الشيطان .. يبتسم ( بصمت التلفــاز .. و صمـت الضميــر و الإيم ـان ..! )
مشهد ( 4 )
طالبات .. إمتحان .. أسئلة .. أوراق .. و برشام ..! دقّ الجرس مُعلناً بداية الإمتحان ..! بدأن الطالبات بالحل و هاهي تلك الطالبة .. تحاولُ الغش من صديقتها ... لكنها لم توفق ..! تُخرجُ البرشام ..! و هاهي تكتبُ مابهِ على ورقة الإجابة .. تقتربُ منها المُشرفة ..! تُخبئُ الطالبة تلك الورقة الصغيرة ..! تتأفف الطالبه .. ( يوووه ما ذاكرت أمس كذا والله ياهو صعب مررره ) المُشرفة : الله يعينك و ما أن تبتعد عنها .. حتى تُخرجها لكي تُكمل حلّ الأسئلة ..! فتضحك : ( و يصمـت الضميـر أيضاً .. و تُستغفـل الأمـانـة ..! )
مشهد (5)
فتاة .. ساعة .. دقّات .. كرسي ..!
تك توك تك توك تك توك الفتاة .. ياألله ..! ( وش هالحالة ..! ماني قادرة أرتاح .. أتعبتني ..! ) تُمسِكُ بالساعة .. لتنزع بطاريتها .. و تعود مُجدداً إلى ذلكَ الكُرسي .. مُحاولةً الاسترخاء .. و تهـزُّ الكُرسي .. بحركة هادئة .. كما اعتادت على ذلك .. و لا زالت الدّقات .. بل و تتعالى ..! تفتحُ عينيها .. و تنظر إلى الساعة .. ( ماتتحرك وش هالصوت أجل ..! تعود إلى الكُرسي .. بلا صوت ..! و ما أن تجلس .. حتى تعود مُجدداً ينطقُ قلبُها : ( ياخبله .. ماهي نبضاتي .. هذي ساعة جيرانكم ..! ) الفتاة : ( أشوا حسبته فيني شي ..! ) ينبض قلبها بـ ( اصمتِ .. كي أبثُّ الحياة فـي جســدك ..! )
جميلٌ هوَ الصمت ..
و يعتبر لغة .. نجيدها .. أو بالأحرى .. البعض منا فقط ..!
لِتُعبر عن مالاتستطيعُ الحروف التعبيرَ به
و لكنَّ الأجمل ..
أن ينطقَ الصمت حينَ يكون الأمر مُتعلّقاً بما هوَ خيرٌ لنا و لغيرنا ..!
كي لا يكونَ الصمتُ قيداً ... لـ حياتنا ..!
حينها حتماً ستستفيقُ الكلمات من سُباتِها .. لِتُشعرنا بطعمِ الحياة...!
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وول 
|
|
nonos المراقبه العامه

سجّل في : 25 فبراير 2008 عدد المساهمات : 472
 | موضوع: رد: عندما يصمت الضمير الأربعاء يوليو 09, 2008 4:04 am | |
| | Thank you for the topic |
|